السعر: 779 جنيهًا إسترلينيًا (128 جيجابايت)، 879 جنيهًا إسترلينيًا (256 جيجابايت)، 1079 جنيهًا إسترلينيًا (512 جيجابايت) -
اشترِ بسعر أقل على Mozillion
تقييم موزيليون:

لا تُحبّذ آبل تغيير ما يُحقق نجاحًا كبيرًا، لذا ليس من المُستغرب أن يُقدّم هاتف iPhone 13 تحديثات طفيفة نسبيًا مُقارنةً بهاتف iPhone 12 الرائع. لكن هاتف iPhone 13 Pro حظي بترقية هائلة في الكاميرا، ويُقدّم أداءً أفضل بكثير. مع اتساع الفجوة بين هواتف iPhone العادية والرائدة أكثر من أي وقت مضى، هل لا يزال هاتف iPhone 13 كافيًا، أم ينبغي البدء في الادخار لشراء iPhone 13 Pro؟ اكتشف ذلك في مُراجعتنا لهاتف iPhone 13.
الإيجابيات
- تصميم رائع
- ترقيات مختارة بعناية مقارنة بالسابق
- أسرع من المنافسة
السلبيات
- تفوق عليه هاتف iPhone 13 Pro بشكل واضح
نظرة عامة على آيفون 13
بمقارنة هاتف iPhone 13 مع هاتف iPhone 12، يبدو أن التغييرات طفيفة. فالهاتف الأحدث يشبهه تماماً، وشاشته مماثلة إلى حد كبير، ويبدو أن عدسات الكاميرا قد تغيرت قليلاً فقط.
في الحقيقة، يتشابه الهاتفان في كثير من الجوانب، بما في ذلك مقاومة الماء الجيدة ودعم شبكات الجيل الخامس، ولكن عند التدقيق في المواصفات، تبرز الاختلافات بينهما. يتميز آيفون 13 بشاشة محسّنة قليلاً، وكاميرا أفضل بكثير - رغم تشابه المواصفات الرئيسية. كما أضافت آبل مساحة تخزين أكبر، إلى جانب بعض الميزات الجديدة المفيدة للصور والفيديو. ويعمل الهاتف بمعالج أحدث وأسرع، بالإضافة إلى بطارية تدوم لفترة أطول.
يبدو هاتف iPhone 13 بالفعل كنوع من التطور المدروس الذي اعتدنا عليه بين أجيال iPhone، لكنه لا يخلو من مشكلة. فبينما كان iPhone 12 Pro يتمتع بكاميرا أفضل من iPhone 12، يتفوق iPhone 13 Pro على كاميرا وشاشة ومعالج الهاتف العادي. هناك فرق شاسع بينهما، لذا من الأفضل دراسة التفاصيل بدقة قبل اتخاذ القرار.

تصميم آيفون 13
من النظرة الأولى، يصعب التمييز بين آيفون 12 وآيفون 13. فهما متطابقان في الطول والعرض. صحيح أن آيفون 13 أعمق قليلاً وأثقل ببضعة غرامات، لكن هذا الفرق يكاد لا يُلاحظ. تصميمه لا يزال أنيقاً. تغطي شاشة الزجاج معظم مساحة الهاتف، وهي مُحاطة بإطار معدني رفيع يوفر حماية جيدة من الصدمات. إضافةً إلى ذلك، يُساعد الزجاج الأمامي المصنوع من السيراميك المقوى على منع سقوط الهاتف من أن يُسبب أضراراً جسيمة.
يتشابه الغطاء الخلفي الزجاجي المصقول بين الأجيال المختلفة. تتميز الكاميرا المُحسّنة في الهاتف الجديد بحجم أكبر، مع اختلاف موضع العدسات - لذا من غير المرجح أن يتناسب غطاء iPhone 12 مع iPhone 13. تجدر الإشارة إلى أن الزجاج الخلفي ليس من نوع Ceramic Shield - فهو متين، ولكنه أكثر عرضة للكسر عند السقوط بقوة.
لا نميل عادةً إلى ألوان الآيفون الفاتحة، واللون الوردي المتوفر في آيفون 13 باهتٌ للغاية. مع أن البعض قد يختار هذا اللون، أو لون ستارلايت (الأبيض)، إلا أن عدسات الكاميرا الكبيرة والداكنة تبرز بشكلٍ لافتٍ للنظر. يبدو آيفون 13 أنيقًا في لون ميدنايت (الأسود) أو الأزرق، وجريئًا بشكلٍ خاص في اللون الأحمر.
بفضل حواف شاشته الصغيرة، يُعتبر هاتف آيفون 13 صغير الحجم نسبيًا رغم شاشته الكبيرة بحجم 6.1 بوصة. وبعرض 72 ملم، سيتمكن أصحاب الأيدي المتوسطة أو الكبيرة من الكتابة بيد واحدة بسهولة. أما عيبنا الوحيد في التصميم فهو أن حوافه المعدنية المستقيمة أقل راحة في اليد من الحواف المنحنية الموجودة في هواتف آيفون حتى آيفون 11.



شاشة آيفون 13

تبدو شاشة آيفون 13 مطابقةً لشاشة آيفون 12، لكنها في الواقع مختلفة. تقول آبل إنها شاشة جديدة، مع زيادة طفيفة في الحد الأقصى للسطوع، حيث ارتفع من 625 إلى 800 شمعة. ولعل الأهم من ذلك، أن النتوء الذي يضم كاميرا TrueDepth الأمامية أصبح أصغر من السابق. وهذا أمر جيد، لكن قد تجده يعيق الرؤية عند مشاهدة المحتوى بملء الشاشة. من المؤسف أن آبل لم تعتمد كاميرات "الثقب" الصغيرة التي يستخدمها منافسوها.
شاشة آيفون 13 متأخرة أيضاً عن غيرها من حيث معدل التحديث. فبينما تُقدم بعض هواتف أندرويد المنافسة أداءً بمعدل 120 هرتز منذ فترة، لم تُقدمه آبل إلا في آيفون 13 برو وآيفون 13 برو ماكس. أما آيفون 13 العادي فيكتفي بمعدل 60 هرتز المتواضع.
يُمكن التغاضي عن هذا الأمر بسهولة أكبر في هاتف iPhone 13 mini، الذي من غير المرجح أن يُعجب عشاق الكمال واللاعبين الذين تُعدّ هذه التفاصيل مهمة بالنسبة لهم، ولكنه يُعدّ نقصًا أكبر هنا. حتى هاتف Google Pixel 5 القديم يُقدّم معدل تحديث 90 هرتز، والعديد من الهواتف المنافسة عالية الجودة تُقدّم الآن معدل 120 هرتز. لا يزال الهاتف سلسًا وسريع الاستجابة، ولكن من الغريب أن شركة Apple لم تُقدّم معدلات تحديث أسرع في جميع هواتفها.
أداء الكاميرا والفيديو في آيفون 13
إذا نظرت إلى المواصفات الرئيسية لهاتف iPhone 13، فقد تعتقد أنه قد نقل الكاميرات من هاتف iPhone 12. يجمع النظام الخلفي بين عدسات واسعة وواسعة للغاية في كاميرا بدقة 12 ميجابكسل (MP) مع نفس إمكانيات التكبير - 2x بصري، و5x رقمي.
في الواقع، يتميز الهاتف الجديد ببعض التحسينات المفيدة. أولًا، تستخدم الكاميرا العريضة الجديدة مستشعرًا جديدًا كليًا. ووفقًا لشركة آبل، فإن حجمه الأكبر وبكسلاته الأكبر حجمًا (1.7 ميكرومتر) تساعده على التقاط ضوء أكثر بنسبة 47%. أما التغيير المادي الكبير الآخر، فهو حصول الكاميرا على تقنية تثبيت الصورة عن طريق تحريك المستشعر، والتي كانت تُستخدم سابقًا فقط في هاتف iPhone 12 Pro Max. ومن المفترض أن تُحسّن هذه التغييرات مجتمعةً النتائج، وتقلل من التشويش والاهتزاز في التصوير الفوتوغرافي في الإضاءة المنخفضة.
على الرغم من فائدتها، إلا أن هذه التحسينات طغى عليها الإعلان عن ميزتين برمجيتين جديدتين لهاتف آيفون 13. الأولى، أنماط التصوير، مصممة لمواجهة الانتقادات الموجهة للهواتف المختلفة التي تزعم اختلاف طريقة معالجة الصور، مما ينتج عنه نتائج متباينة في عناصر مثل الحدة والدفء. مع أنماط التصوير، يمكنك اختيار الإعدادات التي تفضلها وتخصيصها، مما يتيح لك ضبط الكاميرا وفقًا لتفضيلاتك.
أما الوضع الثاني، وهو الوضع السينمائي، فقد صُمم لمحاكاة التركيز الدقيق الذي يستخدمه صناع الأفلام لإنتاج لقطات سينمائية أكثر جاذبية. ويعمل هذا الوضع بطريقة مشابهة لوضع البورتريه، الذي يحافظ على وضوح وجهك مع السماح للخلفية بالتشويش. في الوضع السينمائي، ينتقل التركيز تلقائيًا إلى الوجوه والعناصر الديناميكية في المشهد، ما يجذب انتباه المشاهد.
وجدنا أنها تعمل بشكل جيد، حيث تستجيب عادةً لتغيرات المشهد مع دخول وخروج الأشخاص، أو عند تحريك الكاميرا. وفي حال عدم استجابتها، يُمكن تعديل إعدادات التركيز بعد تصوير الفيديو. وهذا يُضفي عليها مزيدًا من القوة، مع أننا وجدنا استخدامها عمليًا غير سلس.
بشكل عام، حققت الكاميرا تقدماً طفيفاً لكنه جدير بالثناء مقارنةً بهاتف iPhone 12. لا تزال جودة التصوير في الإضاءة المنخفضة رائعة، حيث يتميز iPhone 13 بقدرته على التقاط صور فائقة الوضوح في ظروف الإضاءة المنخفضة. كما أن مقاطع الفيديو تتميز بالوضوح والثبات المذهل. العيب الوحيد الملحوظ هو عدم وجود عدسة تقريب (تيليفوتو)، وإلا فإن iPhone 13 سيُتيح لك التقاط صور رائعة لأي موضوع تقريباً.
أداء آيفون 13
نتائج Geekbench 5
نتائج أداء النواة الواحدة لوحدة المعالجة المركزية:
- آيفون 13 برو - النتيجة = 1746
- آيفون 13 - النتيجة = 1723
- آيفون 12 - النتيجة = 1590
نتائج أداء المعالج متعدد النوى:
- آيفون 13 برو - النتيجة = 4899
- آيفون 13 - النتيجة = 4,612
- آيفون 12 - النتيجة = 4052
نتائج اختبار 3DMark Wild Life Extreme
أفضل النتائج:
- آيفون 13 برو - النتيجة = 3118
- آيفون 13 - النتيجة = 2523
- آيفون 12 - النتيجة = 2175
أسوأ النتائج (حلقة مدتها 20 دقيقة):
- آيفون 13 برو - النتيجة = 2235
- آيفون 13 - النتيجة = 1983
- آيفون 12 - النتيجة = 1494
لن يكون آيفون جديداً بدون معالج جديد، ويأتي آيفون 13 مزوداً بشريحة A15 Bionic الجديدة من آبل في جميع فئاته. لكن بالتدقيق، ستجد أن الأمر ليس بهذه البساطة.
بينما يأتي كل من iPhone 13 وiPhone 13 mini بنسخة قياسية مزودة بمعالج رسومات رباعي النواة، فإن طرازات Pro مزودة بنواة معالجة رسومات إضافية. نظريًا، يعني هذا أن iPhone 13 القياسي أقل كفاءةً بعض الشيء، خاصةً فيما يتعلق بعمليات الرسومات والفيزياء المعقدة. أما عمليًا، فالفارق كبير بشكلٍ ملحوظ.
نختبر قوة معالجة الهاتف باستخدام معيار Geekbench 5. هنا، كان أداء iPhone 13 أسرع بكثير من iPhone 12، حيث سجل 1723 نقطة في اختبار النواة الواحدة (مقابل 1590 نقطة)، و4612 نقطة في اختبار النوى المتعددة (مقابل 4052 نقطة). حقق iPhone 13 Pro نتائج أعلى قليلاً، لكن الفرق لم يكن كبيرًا.
كانت الأمور مختلفة في اختباراتنا الأخرى. ففي اختبار Geekbench 5 Compute، سجل هاتف iPhone 13 نتيجة جيدة بلغت 10505 مقابل 9370 لهاتف iPhone 12، بينما حقق هاتف iPhone 13 Pro نتيجة مذهلة بلغت 14439.
أجرينا اختبار 3DMark Wild Life Extreme. حقق هاتف iPhone 13 ذروة بلغت 2523 نقطة، بتحسن ملحوظ بنسبة 16% مقارنةً بهاتف iPhone 12. أما هاتف iPhone 13 Pro، فقد حقق ذروة بلغت 3188 نقطة، بزيادة مذهلة قدرها 44% عن هاتف iPhone 12 Pro.
كما هو الحال مع جميع أجهزة آيفون، لا يستطيع كل من آيفون 13 وآيفون 13 برو الحفاظ على هذا المستوى من الأداء، إذ يتعين عليهما خفض سرعتهما لتجنب ارتفاع درجة الحرارة. ومع ذلك، فإن أدنى نتيجة حققها آيفون 13 برو، وهي 2235 نقطة، بعد 20 دقيقة من اختبار الأداء، ليست بعيدة جدًا عن أفضل نتيجة حققها آيفون 13 (2523 نقطة).
ليس من المستغرب أن نرى أحدث هواتف آيفون يتفوق على سابقه، أو أن يكتسح المنافسة - فلا يوجد هاتف أندرويد يقترب منه. لكن الجديد هو أن نرى طرازًا من آيفون يتفوق بشكلٍ شامل على طراز آخر من نفس العائلة. آيفون 13 أسرع مما يحتاجه معظم المستخدمين، لكن آيفون 13 برو أسرع منه.
أداء بطارية آيفون 13
تقول آبل إن بطارية آيفون 13 ستدوم حتى 19 ساعة عند تشغيل الفيديو. ظاهرياً، هذا يعني ساعتين أكثر من آيفون 12، لكن اختباراتنا تشير إلى قفزة نوعية أكبر.
تمكّنا من تشغيل فيلم عالي الدقة على هاتف آيفون 12 لمدة تزيد قليلاً عن 14 ساعة متواصلة، وهي مدة كافية لرحلة جوية من لندن إلى ريو. هذا ليس سيئاً على الإطلاق، لكن هاتف آيفون 13 كان قريباً جداً من ادعاء آبل بمدة 19 ساعة، حيث استطاع تشغيل الفيلم لمدة 18 ساعة و45 دقيقة في نفس الاختبار. هذه المدة كافية للسفر جواً من لندن إلى بيرث، ولإتمام إجراءات الجمارك في كلا المدينتين.
هذه متانة رائعة، خاصةً مع الأخذ في الاعتبار أن هذا الاختبار يُبقي الشاشة ومكبرات الصوت قيد التشغيل باستمرار. في الاستخدام العادي، يمكنك استخدام الجهاز لمدة يومين بشحنة واحدة، بشرط عدم الإفراط في استخدام الألعاب أو مكالمات الفيديو.
عندما تكون بطارية آيفون 13 فارغة، يتم شحنها بسرعة. عند توصيلها بشاحن 20 واط، وصلت نسبة الشحن إلى 50% في 29 دقيقة، و80% في 55 دقيقة، وشُحنت بالكامل في أقل من ساعتين. كما يمكنك وضعها على قاعدة شحن لاسلكي - فقد شُحنت بنجاح على قاعدة الشحن في سيارة حديثة.
عمر البطارية (تشغيل الأفلام)*
- آيفون 13 برو - المدة = 19 ساعة و 2 دقيقة
- آيفون ١٣ - المدة = ١٨ ساعة و٤٦ دقيقة
- آيفون ١٢ - المدة = ١٣ ساعة و٥٠ دقيقة
مدة الشحن (0-80%)
- آيفون 13 برو - المدة = 53 دقيقة
- آيفون 13 - المدة = 55 دقيقة
- آيفون 12 - المدة = 53 دقيقة
*يتضمن اختبار عمر البطارية تشغيل فيلم عالي الدقة بشكل متكرر من لحظة شحن الهاتف بالكامل حتى إيقاف تشغيله.
آيفون 13 - الخيارات والميزات الإضافية
يُعدّ هاتف iPhone 13 باهظ الثمن، لكنه يُقدّم قيمة أفضل من سابقه. يبدأ الهاتف الجديد بسعة تخزين 128 جيجابايت - أي ضعف سعة هاتف iPhone 12 الأساسي - لكن بسعر 779 جنيهًا إسترلينيًا، فهو أرخص بـ 20 جنيهًا إسترلينيًا من سعر iPhone 12 عند إطلاقه. وبالالتزام بأسعار آبل، سيكلفك هاتف iPhone 13 بسعة 256 جيجابايت 879 جنيهًا إسترلينيًا، بينما يبلغ سعر الخيار الأفضل بسعة 512 جيجابايت 1079 جنيهًا إسترلينيًا.
بمقارنة الطرازات ذات سعة التخزين المتشابهة، يُباع آيفون 13 بسعر أقل بـ 70 جنيهًا إسترلينيًا من سعر آيفون 12 المماثل عند إطلاقه. وحتى بعد أن خفضت آبل أسعار الهاتف الأقدم، فإن شراء آيفون 12 بسعة 128 جيجابايت لن يوفر لك سوى 50 جنيهًا إسترلينيًا مقارنةً بآيفون 13 المماثل. لذا، إذا كنت ستشتري هاتفًا جديدًا، فاختر آيفون 13.
يمكنك شراء هاتف iPhone 13 بخمسة ألوان: الأبيض (Starlight)، والأسود (Midnight)، والأزرق، والوردي، والأحمر. يحتوي الصندوق على الهاتف وكابل USB-C إلى Lightning فقط، ولا يشمل الشاحن أو سماعات الرأس. وكما هو الحال في باقي هواتف هذه السلسلة، يدعم iPhone 13 نظام MagSafe من Apple، والذي يشمل حافظات وقواعد شحن لاسلكية.





آيفون 13 - جودة التصنيع وأمور يجب الانتباه إليها
يبدو هاتف iPhone 13 بنفس روعة ومتانة هاتف iPhone 12. ما زلنا في بداية الحكم، ولكن لم نسمع بعد عن أي مشاكل في الأجهزة أو البرامج. تاريخيًا، كانت آبل سريعة في تقديم تحديثات أو - في أسوأ الحالات - برامج إصلاح عندما كانت أجهزة iPhone مخيبة للآمال، لذا يُفترض أن يكون شراءه آمنًا.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن آبل رائدة في مجال توفير تحديثات البرامج. يمكنك توقع الحصول على تحديثات لنظام iOS لمدة سبع سنوات على الأقل، وعندها يكون الهاتف نفسه بحاجة إلى تحديث. إذا كنت تخطط للاحتفاظ به لهذه المدة، فإن استخدام غطاء حماية ضروري، كما يُنصح باستخدام واقي شاشة.
آيفون 13 - الخلاصة
قد يكون هاتف iPhone 13 تطورًا لهاتف iPhone 12، ولكنه ترقية تستحق العناء. وفقًا لأسعار آبل الرسمية، لا يزيد سعر الهاتف الجديد إلا بنسبة 6-7% عن سابقه. ومع ذلك، فهو يتميز بشاشة وكاميرا أفضل، ومعالج مُحسّن، وعمر بطارية أطول بكثير. في هذا السياق، لا جدوى من شراء هاتف iPhone 12 جديد الآن، فالتوفير الوحيد الجدير بالاهتمام هو شراء هاتف iPhone 12 مُجدد.
يُعدّ الاختيار بين آيفون 13 وآيفون 13 برو أكثر صعوبة. يُباع الهاتف الرائد بسعر أعلى بـ 170 جنيهًا إسترلينيًا من طراز آيفون 13 المكافئ، حيث يبلغ سعر النسخة الأساسية بسعة 128 جيجابايت من آبل 949 جنيهًا إسترلينيًا. مقابل هذا السعر، ستحصل على كاميرا أفضل، ومعالج أسرع بكثير، وشاشة أكثر سطوعًا بتردد 120 هرتز، بالإضافة إلى دعم صيغ الصور والفيديو الاحترافية. إذا كان بإمكانك زيادة ميزانيتك، فاشترِ آيفون 13 برو واستمتع بأفضل هاتف ذكي على الإطلاق. وإلا، فاشترِ آيفون 13 ولن تندم بالتأكيد.